المادة 2
تعتبر المدينة العتيقة لقلعة بني راشد من بين المدن التي عرفت تعاقب مختلف الفترات التاريخية على غرار الفترة العثمانية التي مازالت شواهدها المادية المختلفة قائمة لحد الآن، حيث شيّدت على النمط المعماري العربي الإسلامي، محاطة بأسوار ذات أبراج على شكل قلاع بمواد بناء مستوحاة من المحيط الطبيعي. من أبرز معالمها الأحياء الأربعة : “الكركوري” و”رأس القلعة” أو “دار السّلطان” و“حي السّوخ” وحي “دار الشّيخ”.
تضمّ هذه المدينة العتيقة منازل جلّها ذات صحون مثل “دار الباي”، بالإضافة إلى المعالم الدّينية كالمسجد العتيق و“مصلى الأعياد” وضريح “إبراهيم التازي”، حيث ساهمت هذه المعالم بفضل مجموعة المخطوطات التي تكتنزها في مختلف المجالات، في ازدهار الحركة العلمية والثّقافية بها.
كما كان لهذه المدينة دور هام خلال فترة المقاومة حيث خاض سكانها العديد من المعارك ضد المستعمر الفرنسي، نظرًا لقربها من دولة “ الأمير عبد القادر”.